الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
444
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
وفيه عن تفسير القمي بإسناده عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول " من خالفكم وإن تعبّد واجتهد " منسوب إلى هذه الآية : وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة . تصلى نارا حامية 88 : 2 - 4 ( 1 ) . وفيه عنه بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول : وإني لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى 20 : 82 ، قال : " ألا ترى كيف اشترط ولم تنفعه التوبة أو الإيمان والعمل الصالح حتى اهتدى ، واللَّه لو جهد أن يعمل بعمل ما قبل منه حتى يهتدي ، قال : قلت : إلى من ؟ - جعلني اللَّه فداك - قال : إلينا " . وفيه عن أمالي ابن الشيخ بإسناده عن أنس بن مالك قال : رجعنا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قافلين من تبوك ، فقال لي : " في بعض الطريق القوالي الأحلاس والأقتاب ففعلوا فصعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فخطب فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله " . ثم قال : " معاشر الناس مالي إذا ذكر آل إبراهيم عليه السّلام تهلَّلت وجوهكم ، وإذا ذكر آل محمد كأنّما يفقأ في وجوهكم حبّ الرمان ؟ فوالذي بعثني بالحقّ نبيّا ، لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام لأكبّه اللَّه عز وجل في النار " . وفيه عنه بإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لنا علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام : " أي البقاع أفضل ؟ فقلنا : اللَّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، فقال : إن أفضل البقاع بين الركن والمقام ، ولو أنّ رجلا عمّر ما عمّر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ، يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك الموضع ، ثم لقي اللَّه بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا " . وفيه عن ثواب الأعمال بإسناده عن ميسر بياع الزطي قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك إن لي جارا لست أنتبه إلا بصوته إمّا تاليا كتابه
--> ( 1 ) الغاشية : 2 - 4 . .